1haifa

In: Business and Management

Submitted By fafoo
Words 1627
Pages 7
الجذور المعاصرة للإدارة الإستراتجية
يعود الاهتمام إلى الخمسينيات من القرن الماضي وظهر بالتخطيط الإستراتيجي والإستراتيجية. الإدارة الإستراتيجيه: مجموعه من القرارات والممارسات التي تصدر من أعلى مستوى في المنظمة لاتخاذ القرارات على أعلى مستوى
الإستراتيجيه:خطه شامله تحدد كيفية تحقيق الاهداف المستقبليه
تكمن اهمية الإستراتجية بالتنبوء بالمستقبل
يعود الفضل في الإستراتيجية للعالمان: 1. سشتر: ركز على المهام 2. شاندلر:ركز على البناء التنظيمي والهيكلي
تحليل الإستراتجي تصميم تطبيق تقييم من خلال البيئه الخارجية والبئه الداخليه
التخطيط، الاهداف الرساله الخطط الإستراتيجيه تنفيذ الإستراتيجية من خلال برامج الاجراءات الموازانات تقييم الأداء بغرض التصحيح
البيئه الخارجيه أ- بيئة المهام: لها علاقه مباشره بقرارات المنظمة ب- بيئة عامه: لها علاقه غير مباشره بقرارات المنظمة
البيئه الداخليه أ- الهيكل ب- التقافه ج- الافراد
عناصر القوه والضعف
نماذج الإستراتيجية ونظرايتها
أولا: نموذج جامعة هارفارو هو النموذج الأهم
مجموعه من التنظيمات والقرارات والسياسات لتقديم المنتجات والخدمات
التوازن بين الموارد المتاحه والبيئه لتحقيق التوازن الإستراتيجي * --- البيئه الخارجية *** البيئه الداخلية ------------------
يتكون هذا النموذج من قسمين 1. التخطيط (بناء الاطار الإستراتيجي) 1. تحديد الفرص 2. تحديد الإمكانيات 3. الأساليب الإدارية المتبعة 4. المسؤولية الاجتماعية 1. التنفيذ (السير حسب ماهو مخطط له) 1. البناء التنظمي الهيكلي يحدد الواجبات والمسؤوليات والمهام 2. تسير العمليات التنظيمي السلوكية 3. تسيير العمل اليومي 4. القيادة العليا للمنظمة (نوع القيادة)
ثانيا:نموذج إستراتيجة التنافس (مايكل يوستر) يعزي النجاح والفشل إلى خمسة عناصر ضمن البيئه التنافسيه: 1- القوه النسبية للمشترين 2- القوه النسبية للمزودين:أ- بالمواد الخام ب- راس المال ج- الافراد 3- خطر المنافسين الجدد 4- مستوى التنافس…...

Similar Documents